فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 160

وقد روى الحاكمُ (1) من حديثِ ابن مسعودٍ (2 و(2) رفعه: (مَا رَآهُ المُسْلِمُونَ حَسَنًَا، فَهُوَ عِنْدَ اللهِ حَسَن) (3) وصحَّحَ وقفَه عليه.

(1) وهو محمد بن عبد الله بن محمد بن حَمْدُويَه الضَّبِّي الطَّهْمَان النَّيْسابوري، أبو عبد الله، المعروف بالحاكم، ويعرف بابن البَيِّع، وإنما عرِّف بالحاكم لتقلده القضاء، قال ابن خَلكان: إمام أهل الحديث في عصره، والمؤلف فيه الكتب التي لم يسبق إلى مثلها، كان عالمًا عارفًا واسع العلم، من مؤلفاته: (( المستدرك على الصحيحين ) )، و (( معرفة علوم الحديث ) )، و (( تاريخ نيسابور ) )، و (( فضائل الشافعي ) (321 - 405 هـ) . ينظر: (( وفيات ) ) (4: 280 - 281) ، (( طبقات ابن قاضي شهبة ) ) (1: 197 - 198) . (( المستطرفة ) ) (ص 17) .

(2) سقطت من الأصل.

(3) رواهُ أحمد في مسند المكثرين من الصَّحابة، (1: 379) برقم (3600) ، وفي (( مستدرك الحاكم ) ) (3: 83) برقم (4465) ، و (( المعجم الكبير ) ) (9: 112) برقم (8583) ، و (( مسند أبي داود الطَّيَالِسي ) ) (ص 33) برقم (246) ، و (( فضائل الصحابة ) ) (1: 367) برقم (541) ، ولفظ أحمد عن ابنِ مَسْعُودٍ، هو: إِنَّ اللهَ نَظَرَ في قُلُوبِ العِبَادِ، فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - خَيْرَ قُلُوبِ العِبَادِ، فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ، فَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ، ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ العِبَادِ بَعْدَ قَلْبِ مُحَمَّدٍ، فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ، خَيْرَ قُلُوبِ العِبَادِ، فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ، يُقَاتِلُونَ عَلَى دِينِهِ، فَمَا رَأَى المُسْلِمُونَ حَسَنًا، فَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنٌ، وَمَا رَأَوْا سَيِّئًا، فَهُوَ عِنْدَ اللهِ سَيِّئٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت