لجزء من مسؤولية تفاقم المشكلة.
ينبغي على الدول الإسلامية أن تشترك معًا في وضع تصور مستقبلي لموقعها في عالم اليوم وأن تحدد في ذلك التصور مفهومًا محددًا للأمن الإسلامي وذلك في ظل الملاحظات التالية:
1 -ضرورة التكتل الاقتصادي بينها من أجل حل مشاكلها الاقتصادية عامة والدين العام خاصة، ذلك أننا نعيش عصر التكتلات الاقتصادية العملاقة والعولمة (23) . لذلك فإن إقامة السوق الإسلامية المشتركة وصولًا إلى الوحدة الاقتصادية الكاملة مستقبلًا يعد ضرورة لبناء اقتصادي إسلامي قادر على البقاء والمنافسة في عالم الاقتصاد المعاصر. إن التكامل الاقتصادي الإسلامي أصبح من صميم"الجهاد الاقتصادي"الذي لا يقل في أهميته هذه الأيام عن الجهاد العسكري من أجل جعل كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلي.
2 -ينبغي وضع استراتيجية لتحقيق التنمية الشاملة في بلدان العالم الإسلامي على أن يكون محور هذه التنمية هو العنصر البشري من خلال احترام حقوق الإنسان وحريته في التعبير والتعليم دون عوائق.