2 ـ سورة فاطر ..
3 ـ الجزء الثامن والعشرون ..
4 ـ سورة النساء ..
5 ـ سورة النحل ..
6 ـ سورة العنكبوت ..
7 ـ سورة الزمر ..
وأعود وأكرر أنه ليست هذه الاختيارات على إطلاقها، فالسهل على إنسان صعب على غيره ..
والموفق ما وفقه الله عز وجل ..
القاعدة السادسة
حافظ على رسم واحد لمصحف
تكتب المصاحف في مطابع مختلفة .. وبخطوط متعددة في الشكل والحجم .. ومن ثم فهناك مثلًا مصاحف تحتوي فيها الصفحة الواحدة على اثني عشر سطرًا، وهناك مصاحف تحتوي على أربعة عشر سطرًا، وأخرى تحتوي على خمسة عشر سطرًا، وغير ذلك من المصاحف .. وكذلك فهذا السطر من هذا المصحف يبدأ بكلمة كذا من الآية، وهذا السطر نفسه في مصحف آخر يبدأ بكلمة أخرى من آية أخرى في سورة أخرى ..
والإنسان يحفظ باستخدام حواس معينة تدخل المعلومة إلى الذهن .. وكلما أدخلت المعلومة باستخدام حواس أكثر، كلما ازدادت قوة الحفظ ..
والنظر أحد الحواس الهامة في الحفظ، ولذلك لزم أن تثبت الشكل الذي تحفظه منه حتى يعتاد النظر عليه، فحافظ على رسم واحد للمصحف الذي تحفظ منه أو تقرأ فيه .. وحاول أن تشتري عددًا كبيرًا من المصاحف التي لها نفس الرسم وبأحجام مختلفة .. فهذا مصحف في البيت، وهذا مصحف في العمل، وهذا مصحف في السيارة، وهذا مصحف في الجيب، وهذا مصحف عند الوالد، وهذا مصحف في المسجد، وهكذا كلما ذهبت إلى مكان قرأت من نفس المصحف فينطبع شكل الصفحة في ذهنك، وبذلك تستغل نعمة النظر في الحفظ ..
وأنصح باستخدام مصحف المدينة المنورة في الحفظ، وذلك لمن لم يبدأ بعد في الحفظ في مصحف آخر، وترجع أهمية هذا المصحف إلى ما يلي: ..
* أولًا: هو أكثر المصاحف شيوعًا الآن، وبكل الأحجام وفي كل الأماكن فسيسهل عليك جدًا أن تجده حتى تراجع فيه ما تحفظ ..
* ثانيًا: الكتابة فيه واضحة جدًا، والخطوط سهلة القراءة.