عن سهل بن سعد رضي الله عنه، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر:
(لأعطينّ الراية رجلًا يفتح الله على يديه، فقاموا يرجون لذلك أيُّهم يعطى فغدوا وكلهم يرجو أن يعطى، فقال: أين علي؟، فقيل: يشتكي عينيه، فأمر، فدعي له، فبصق في عينيه، فبرأ مكانه حتى كأنه لم يكن به شئ)
رواه البخاري ومسلم.
2 -عيون الماء:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال:
عطش الناس يوم الحديبية، والنبي صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة [1] فتوضأ فجهش [2] الناس نحوه، فقال: (ما لكم؟) قالوا: ليس عندنا ماء نتوضأ ولا نشرب إلا ما بين يديك، فوضع يديه في الركوة، فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون، وتوضأنا، فقيل: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا كنا خمس عشرة مائة. رواه البخاري وأحمد والدارمي.
3 -النخل المبارك
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما:
توفى أبوه وترك عليه دينًا ثلاثين وسقًا لرجل من اليهود، فاستنظره، فأبى أن يُنْظره، فكلم جابر رسول الله صلى الله عليه وسلم يشفع له إليه، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلم اليهودي، ليأخذ تمر نخله بالذي له فأبى، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل ثم قال لجابر: (جُدْ له، فأوفِ الذي له) فجَدَّهُ بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوفاه ثلاثين وسقًا، وفضلت له سبعة عشر وسقًا، فجاء جابر إلى رسول الله ليخبره بالذي كان، فوجده يصلي
(1) - الركوة: إناء صغير من جلد، يشرب فيه الماء
(2) - جهش: أتوه فزعين.