عن نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه. قال نافع وكان ابن عمر يسدل عمامته بين كتفيه قال عبيد الله ورأيت القاسم وسالما يفعلان ذلك. [1]
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا استجد ثوبا سماه باسمه إما قميصا أو عمامة ثم يقول (( اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك من خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له"قال أبو نضرة فكان أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا لبس أحدهم ثوبا جديدا قيل له تبلي ويخلف الله تعالى. [2] "
عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - كفن في ثلاثة أثواب يمانية بيض سحولية من كرسف ليس فيهن قميص ولا عمامة. [3]
(1) - رواه الترمذي في سننه 4/ 225 باب في سدل العمامة بين الكتفين. وقال الشيخ الألباني: صحيح.
قال المباركفوري في تحفة الأحوذي 5/ 336: قوله (إذا اعتم) بتشديد الميم أي لف العمامة على رأسه (سدل) أي أرسل وأرخى (عمامته) أي طرفها الذي يسمى العلامة والعذبة (بين كتفيه) بالتثنية والحديث يدل على استحباب إرخاء طرفها بين الكتفين.
(2) - رواه أبو داود في سننه 2/ 438 باب ما جاء في اللباس. والترمذي في سننه 4/ 238: باب ما يقول إذا لبس ثوبا جديدا. وقال الشيخ الألباني: صحيح.
(3) - رواه البخاري 1/ 425: باب الثياب البيض للكفن. ومسلم 2/ 646: باب في كفن الميت. قوله (ولا عمامة) يدل أن الميت لا يعصب بعمامة على رأسه.