·…حديث: تمام المعروف خير من ابتدائه [83] . حديث متروك.
·…حديث: تمكث إحداهن شطر عمرها لا تُصلي. قال الحافظ السخاوي: لا أصل له بهذا اللفظ، بل بغيره.
·…حديث: التهنئة بالشهور والأعياد مما اعتاده الناس [84] . لم يرد فيه شيء، وفي حقوق الجار من التعزية بالمصيبة.
·…حديث: الثقة بكل أحد عجز [85] . قال ابن حجر: لا يصح.
·…حديث: ثلاث لا يُعاد مَن فيهن: الرمد، والصداع، وصاحب الدّمل [86] . ضعيف، بل قال زيد ابن أرقم: رمدت فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم.
·…حديث: حقّ الجار على الجار إلى أربعين دارا. ضعيف [87] .
·…حديث: جُبلت القلوب على حبّ مَن أحسن إليها. باطل.
·…حديث: جمال الرجل فصاحة لسانه. طرقه ضعيفة.
[83] في ب: مبتداه.
[84] في ب: تهنئة الشهور والأعياد.
[85] الثقة بكل أحد عجز. قال في المقاصد لا أعرفه بهذا اللفظ، ولكن عند الخطابي في العزلة عن عبد الملك بن مروان أنه وجد حجرا مكتوبا فيه بالعبرانية، فبعث به إلى وهب بن منبه، فإذا فيه مكتوب: إذا كان الغدر في الناس طباعا فالثقة بكل أحد عجز، وفيها أيضا عن عمر بن عبد العزيز أنه قال لمحمد بن كعب القرظي أي الخصال الرجل أوضع له؟ قال كثرة كلامه، وإفشاؤه سره، والثقة بكل أحد، وفي المجالسة للدينوري عن هشام بن إسماعيل قال إن ملكا من الملوك أمر بقتل رجل من أهل الإيمان بالله، فوجدوا معه كتابا فيه ثلاث كلمات: إذا كان القدر حقا فالحرص باطل، وإذا كان الغدر في الناس فالثقة بكل أحد عجز، وإذا كان الموت لكل أحد رصدا فالطمأنينة إلى الدنيا حمق. كشف الخفاء ومزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس، لإسماعيل الشافعي العجلوني، رقم 1030
[86] في ب: الرمد، والضرس، والدّمل
[87] هذا الحديث غير موجود في ب.