·…حديث: في أنّ النبي صلى الله عليه وسلم يسمع ليلة الجمعة بأُذنيه صلاة مَن يُصلي عليه [155] . قال ابن الجوزي: لا يصح فيه شيء.
·…حديث: فَمٌ ساكت، وربّ كافٍ. قال السخاوي ليس بحديث.
·…حديث: الفقهاء أمناء الرسل [156] ما لم يدخلوا في الدنيا / ويتبعوا 11 ب السلطان، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم. قال في المقاصد: موضوع، رواه العسكري من حديث عليّ مرفوعا، وهو ضعيف السند [157] .
·…حديث: في آخر الزمان ينتقل برد الروم إلى أرض الشام، وبرد الشام إلى مصر [158] . قال الحافظ: لا أصل له.
·…حديث: في الحركات البركات. قال السخاوي من كلام السلف.
·…حديث: قاتل الحسين في تابوت من نار [159] ، عليه نصف عذاب أهل النار. قال السخاوي: ورد من طريق واهٍ.
·…حديث: قص اللحية من طولها وعرضها [160] . هو ضعيف، رواه عمرو بن شعيب، قال النووي في مجموعه: ويُعارضه حديث صحيح [161] : [حفّوا الشوارب وأعفوا اللحى]
·…حديث: القبر روضة من رياض الجنة، أوحفرة من حُفر النار. أقرّ به السخاوي في مقاصده، وقال: حديث ضعيف.
·…حديث: قبر إسماعيل في الحِجْر [162] . قال السخاوي: ورد بسند كذلك.
[155] هذا الحديث زيادة من ب.
[156] في ب: الفقهاء أنبياء الرسل. ولم يكمل الحديث.
[157] في ب: قال في المقاصد: مرفوع لكن ضعيف السند.
[158] وبرد الشام إلى مصر: غير موجود في ب.
[159] في ب: قاتل الحسن في ثوب من نار. و عليه عذاب نصف أهل النار: غير موجود في ب.
[160] هذا الحديث غير موجود في ب.
[161] عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى"، وفي رواية:"اعْفُوا اللِّحَى وَقُصُّوا الشَّارِبْ، وَخَالِفُوا اليَهُودَ والنَّصَارَى". أخرجه أحمد (2/ 16) ، ومسلم (1/ 222) والترمذي (5/ 95)
[162] يعني حِجر إسماعيل عليه السلام، ويقع بين الركن الشامي والركن العراقي، ويقال عنهما الركنان الشاميان للكعبة، وهو نصف دائرة من جدار قصير بينه وبين الركنين ممر يوصل إلى حجر إسماعيل «وكما أشار أبكر أن الحِجر يعد جزءا من أرض الكعبة لما روي عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت «كنتُ أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه، فأخذ رسول الله بيدي فأدخلني الحِجر، وقال لي: صلي ها هنا إن أردت دخول البيت، فإنما هو قطعة منه» . وما روته عائشة يصدق على فعل الرسول عليه السلام أثناء طوافه بالبيت العتيق، إذ كان يطوف حول البيت من وراء جدار الحجر وليس من داخله، وهكذا يطوف الناس حوله، وكأن حجر إسماعيل جزء لا يتجزأ من الكعبة،