الصفحة 21 من 62

·…حديث: الخير فيَّ وفي أمتي إلى يوم القيامة. قال ابن حجر: لا أعرفه، ومعناه في القرآن [99] .

·…حديث: الداخل له دهشة [100] . ضعيف.

·…حديث: دار الظالم خراب ولو بعد حين. قال ابن حجر: لا أعرفه، لكن معناه في القرآن [101] .

·…حديث: داروا سفهاءكم. سُئل ابن حجر عنه فلم يُجب، ويُشبه الموضوع [102] .

·…حديث: الديك الأبيض صديقي .. إلى آخره [103] . ذكره ابن الجوزي في الموضوعات.

·…حديث: الدَّيْن ولو درهما، والعائلة ولو بنتا، والسؤال ولو كيف الطريق. قال ابن حجر: لا استحضره.

·…حديث: ذكاة الأرض يبسها [104] . واحتجت الحنفية به، قال الحافظ السخاوي: لا أصل له.

[99] ومعناه في القرآن: غير موجود في ب.

[100] هذا الحديث زيادة من ب.

[101] في قوله تعالى: [فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ] النمل 52

[102] كتب: قال في المقاصد: سألت ابن كثير فلم يجب بشيء عنه، ويشبه الموضوع، والذي جاء في المقاصد: حديث: داروا سفهاءكم، وهو على بعض الألسنة، بزيادة: بثلث أموالكم، وقد بيض له شيخنا حين سئل عنه، وفي الفردوس بلا سند، عن أبي هريرة رفعه: داروا النساء تنتفعوا بهن، فإنهن لا تستوين لكم أبدًا. المقاصد الحسنة 1/ 114. وما أثبتناه من ب.

[103] هذا الحديث زيادة من ب.

…وقد ورد في كتاب الموضوعات بنصين: الأول 1/ 4: الديك الابيض صديقى وصديق صديقى و عدوه عدوى. والثاني 1/ 5: الديك الابيض صديقى وعدو عدو الله، يحرس دار صاحبه وسبع - أدر - [دور] كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيته معه في البيت.

[104] هذا الحديث زيادة من ب. وفي معظم المراجع بالزاي، وليس بالذال. والمقصود من هذا أن الأرض إما أن تكون رطبة بالنجاسة وإما أن تجف من هذه النجاسة فإن كانت مازالت رطبة بالنجاسة فإنها تطهر بصب الماء عليها أما إن كانت النجاسة التي أصابتها قد جفت فإما أن تكون هذه النجاسة نجاسة مائعة كالبول مثلا فإنه إن جف فإن الأرض تطهر منه إلا إذا بقي له أثر وعادة لا يبقى الأثر في الأرض الرملية والترابية ولهذا قالت أمنا عائشة رضي الله عنها إن زكاة الأرض يبسها .. هذا إن لم يكن للنجاسة جرم أو أثر والجرم هو جسم النجاسة كبقايا البراز مثلا فإنه وإن جف فإن جسمه لا يزال موجودا ولهذا فإنه لا يطهر بالجفاف فقط بل يجب إزالته وتنظيف الأرض منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت