·…حديث: حكمي على الواحد كحكمي على الجماعة. لا أصل له.
·…حديث: حمل عليّ باب خيبر [94] . ذكره ابن إسحاق، قال ابن حجر: طرقه كلها واهية.
·…حديث: خازن القوت ممقوت. ليس بحديث.
·…حديث: الخال وارث مَن لا وارث له. قال البيهقي: ليس فيه حديث 7 أ قوي
·…حديث: خذوا شطر دينكم عن الحميراء [95] . قال الذهبي: لا يٌعرف، وقال ابن حجر: لا أعرف له إسنادا، ولا يعرف في كتب الحديث.
·…حديث: خصّ بالبلاء مَن عرف الناس، وعاش فيهم مَن لم يعرفهم [96] . في سنده ضعيف.
·…حديث: خللوا بين أصابعكم لا تتخللها النار يوم القيامة. رواه الدار قطني بإسناد ضعيف، ومثله: خَلِّلُوا أَصَابِعَكُمْ [97] .
·…حديث: خيركم في رأس المائتين الخفيف الحاذ [98] . ضعيف
[94] جاء في كشف الخفاء 1/ 365 ـ 366: (حمل علي باب خيبر) قال في المقاصد أورده ابن إسحاق في سيرته عن أبي رافع، وإن سبعة هو ثامنهم اجتهدوا أن يقلبوه فلم يستطيعوا، ومن طريقه أخرجه البيهقي في الدلائل ورواه الحاكم والبيهقي عن جابر أن عليا حمل الباب يوم خيبر، وأنه جرب بعد ذلك، فلم يحمله أربعون رجلا، لكن في سنده ليث ضعيف، والراوي عنه شيعي، وذكره البيهقي من جهة حرام بن عثمان عن جابرأن عليا لما انتهى إلى الحصن اجتبذ أحد أبوابه فألقاه بالأرض فاجتمع عليه بعده سبعون رجلا، فكان جهدهم أن أعادوا الباب، وعلقه البيهقي مضعفا له، وقال في المقاصد وطرقه كلها واهية ولذا أنكره بعض العلماء.
[95] يعني عائشة، رضي الله عنها.
[96] رواه القضاعي بسند ضعيف مع إرساله أو إعضاله، وأخرجه الديلمي عن ابن عمر موقوفا، والمشهور على الألسنة خص بالبلاء من عرفته الناس، وعبارة اللآلئ خص البلاء بمن عرف الناس وعاش فيهم من لا يعرفهم، أسنده صاحب مسند الفردوس من حديث عمر انتهى، وقال المناوي لفظ الديلمي خص بالبلاء من عرف الناس، وفي رواية خص بالبلاء من عرف الناس أو عرفه الناس. كشف الخفاء، حرف الخاء.
[97] في ب: خَلِّلُوا أَصَابِعَكُمْ، لَا تُخَلِّلُهَا النَارٌ. سنده واهٍ. ولم يذكر الحديث الثاني.
[98] في ب: خيركم بعد المائتين الخفيف الحاذ الذي لا أهل له، ولا ولد.