الصفحة 2 من 62

المؤلف

السمهودي [1]

(844 - 911 هـ = 1440 - 1506 م)

هو نور الدين، علي بن عبد الله بن أحمد بن عيسى، أبو الحسن، الشافعي الحسني، المعروف بالسمهودي [2] . نَزيلُ المدينة المنورة، وعالِمُها، ومُفتيها، ومُدرّسُها ومُؤرّخها، الإمامُ، الفقيه، القدوة، الحجة، المفنّن.

وُلِدَ السمهودي في صفر، سنة أربع وأربعين وثمانمائة، بسمهود (في صعيد مصر) ونشأ في القاهرة، وحفظ القرآن، والمنهاج الفرعي وكُتُبًا، ولازم والده حتى قرأه عليه بحثًا مع شرحه للمحلي، وشرْح البهجة، وجمع الجوامع، وغالب ألفية ابن مالك، وسمع عليه بعضَ كُتب الحديث. وقَدِمَ القاهرةَ معه غير مرّةٍ، ولازم الشمسَ الجوجريّ في الفقه وأصوله والعربية، وقرأ على الجلال المحليّ بعضَ شَرْحيه على المنهاج وجَمْعِ الجوامع، ولازَمَ الشرفَ المناويّ وقرَأَ عليه الكثيَر، وألبسه خرقةَ التصّوف، وقرأ على النجم ابن قاضي عجلون تصحيحه للمنهاج، وعلى الشمس البامي تقاسيمَ المنهاج؛ وغيره، وعلى الشيخ

[1] انظر ترجمته في: تاريخ النور السافر عن أخبار القرن العاشر ـ العيدروسي، ص 54 ـ 57، تحفة المحبين والأصحاب في معرفة ما للمدنيين من الأنساب ـ الأنصاري 1/ 63، سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصرـ ابن معصوم الحسني ا/159، سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي ـ العصامي 2/ 245، شذرات الذهب في أخبار من ذهب ـ ابن العماد 8/ 50 ـ 51، معجم المؤلفين ـ كحالة 7/ 129، الأعلام ـ الزركلي 4/ 307، ملاحق تراجم الفقهاء ـ الموسوعة الفقهية ـ وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية / الكويت 4/ 12، كشف الظنون ـ حاجي خليفة 2/ 1119.

[2] ذكر له ابن العماد، والعيدروسي، وغيرهم نسبا يلحقه بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو: نور الدين أبو الحسن علي بن القاضي عفيف الدين عبد الله بن أحمد بن علي بن عيسى بن محمد بن عيسى بن محمد بن عيسى بن جلال الدين أبي العلياء بن أبي الفضل جعفر بن علي بن أبي الطاهر بن الحسن بن أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن حسن بن محمد بن اسحق بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى بن الحسن الأكبر بن علي بن أبي طالب الحسني رضي الله عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت