·…حديث: زيّنوا مجالسكم بالصلاة عليّ، فإنّ صلاتكم عليّ نور لكم يوم القيامة. سنده ضعيف.
·…حديث: سَبَّابتة صلى الله عليه وسلم كانت أطول من الوُسطى [109] . 8 أ قال السخاوي في مقاصده: إنه خطأ، نشأ عن اعتماد عند أحرامه، لكن الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل [110] مصدّر بالرجل، وغلّط ابن حجر والقرطبي من نقله لكن إنما كانت في رِجْله صلى الله عليه وسلم.…
·…حديث: السفر يُسفر عن أخلاق الرجال. ليس بحديث.
·…حديث: السلام قبل الكلام. قال أبو عيسى الترمذي منكر.
[109] في ب: سبابة النبي صلى الله عليه وسلم مِن أنها كانت أطول من الوسطى خطأ، فشا عن اعتماد، واشتهر عند العوام، لكن الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل مصدّر بالرجل، وغلّط ابن حجر القرطبي في نقله لكن إنما كانت في رِجْله.
وجاء في المقاصد الحسنة 1/ 128:
حديث: سبابة النبي صلى الله عليه وسلم وأنها كانت أطول من الوسطى، اشتهر هذا على الألسنة كثيرًا وسلف جمهورهم الكمال الدميري وهو خطا نشأ عن اعتماد رواية مطلقة وعبارته: كذا رواه ابن هارون عن عبد الله بن مقسم عن سارة ابنة مقسم أنها سمعت ميمونة ابنة كردم تخبر أنها رأت أصابع النبي صلى الله عليه وسلم كذلك، فضم ما وقع فيها من اطلاق الأصابع إلى كون الوسطى من كل أطول من السبابة، وعين اليد منه صلى الله عليه وسلم لذلك بناء على أن القصد ذكر وصف اختص به النبي صلى الله عليه وسلم عن غيره، ولكن الحديث في مسند الامام أحمد من حديث يزيد بن هارون المذكور مقيد بالرجل ولفظه: وما نسيت طول اصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه، وهو عند البيهقي في الدلائل من طريق يزيد ولفظها: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو على ناقته وأنا مع أبي وبيد رسول الله صلى الله عليه وسلم درة كدرة الكتاب فدنا منه أبي فأخذ بقدمه فأقر له رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فما نسيت طول اصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه وأعاده بعد يسير بلفظ: كنت رديف أبي فلقى النبي صلى الله عليه وسلم قال فقبضت على رجله فما رأيت شيئًا أبرد منها، وأشار عقبها إلى ظن أنه قال يعني أباها ليوافق اللفظ الأول، ولا يمنع ذكرها لذلك مشاركة غيره من الناس له صلى الله عليه وسلم في التفضيل المذكور إذ لا مانع أن يقال رأيت فلانًا وهو أبيض أو أسمر مع العلم بمشاركة غيره في البياض والسمرة، ويجوز أن يكون التفاوت لطول زائد الظهور إذ الناس فيه متفاتون، وكذا لا يمنع منه كون السبابة في اليد خاصة، لانا نقول تسميتها بذلك فيها حقيقة وفي القدم لاشتراكها معها في التوسط بين الابهام والوسطى فقط، ثم وقفت على ما أوضحته بالبيان في كلام شيخنا اجمالًا فإنه سئل عن قول القرطبي إن مسبحة النبي صلى الله عليه وسلم أطول من الوسطى، فأجاب بقوله هذا غلط ممن قاله، وإنما كان ذلك في أصابع رجليه انتهى.
[110] كتب: لكن الحديث في سنده ابن جنيد، وما أثبتناه من ب، وهو الصواب. انظر المقاصد الحسنة 1/ 128