الصفحة 4 من 62

البحث إلى مُحاسنةٍ مع المبحوث معَه، وعلى كلِّ حال فهو فريدٌ في مجموعِهِ، ومن شِعْرِه قوله:

…تحكَّمَ الحبُّ مِني كيفَ أكتمُهُ…أمْ كيفَ أُخفي الهوى والدمعُ يُظهرُهُ

…أهوى لقاءً ويهوى سيدي تلفي…ما كلّ ما يتمَنّى المرءُ يُدركُهُ

توفي السمهوديّ في المدينة النبوية المنوّرة يوم الخميس ثامن عشر ذي القعدة سنة إحدى عشرة وتسعمائة للهجرة.

ألّف السمهوديّ عدّة تآليف منها:

ـ الإفصاح، وهوحاشية على الإيضاح في مناسك الحج للإمام النووي.

ـ اقتفاء الوفا بأخبار دار المصطفى، وهو في تاريخ المدينة المنورة [3] .

ـ أمنية المعتنين بروضة الطالبين، وهو حاشية على روضة الطالبين للنووي [4] .

ـ الانوار السنية في أجوبة الاسئلة اليمنية.

ـ جواهر العقدين في فضل الشرفين شرف العِلم الجليّ والنسب العليّ [5] .

ـ الجوهر الشفاف في فضائل الأشراف.

ـ در السموط، رسالة في شروط الوضوء.

ـ ذروة الوفا، وهو مخصوص بعمارة المسجد الشريف.

ـ طيب الكلام بفوائد السلام [6] .

[3] وقد احترق في حريق المسجد النبوي.

[4] وصَلَ فيها إلى باب الرِّبا.

[5] وهو كتاب مطبوع.

[6] قال حاجي خليفة، في كشف الظنون 2/ 1119.:"كتاب طيب الكلام بفوائد السلام، لعلي بن عبد الله الحسني السمهودي الشافعي نزيل طيبة، المتوفى سنة 911 هـ، أوله: (الحمد لله الملك القدوس. . الخ) ذَكَرَ فيه: أنه وقف على ثلاثين سؤالا تتعلّق بالسلام، جَمَعَها شيخُهُ قاسم بن قُطلوبُغا ثم بعث بها مع نجله سيدي محمد البدريّ لبعض عُلماء الحنفية، وقد توفي جامِعُها ولم يكتب جوابها، فأجاب، وفرغ من تبييضه في العشر الأول من جمادى الآخرة سنة 892 هـ". وقد صدرت الطبعة الأولى من كتاب: طيب الكلام بفوائد السلام؛ سنة 1430 هـ/ 2009 م؛ عن دار المنهاج في مدينة جدّة في المملكة العربية السعودية باعتناء أنور بن أبي بكر الشيخي الداغستاني. وهذا الكتاب متصدِّرٌ في بحث أحكام وحِكَم السلام وأسراره، أجاب فيه مؤلفه العلامة السمهودي على أسئلة في غاية الدّقة والتمحيص تتعلق بهذه السنة النبوية الحميدة. ولقد ضمّت هذه الأسئلة الكثيرَ من المسائل النحوية والاشتقاقية والحِكَمية، إضافةً لما حوته من العلوم الشرعية واللغوية، حتى كاد هذا المؤلَّف أن يكون مرجعًا من أمتن المراجع في بحث علل وأحكام السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت