·…حديث: كل عام ترذلون [173] . من كلام الحسن البصري.
·…حديث: كما تدين تُدان. في سنده ابن عبد الملك [174] / تكلموا فيه 13 أ بالقدح
·…حديث: كما تكونوا يُولَّ عليكم، ويؤمّرْ عليكم [175] . في طريقه يحيى بن هاشم، وهو ضعيف عند أهل الحديث.…
·…حديث: كنت نبيًا وآدم بين الماء والطين. قال ابن حجر: لم أقف عليه بهذا اللفظ، وفيه زيادة ضعيفة، وقال غيره: لا أصل له [176] .
·…حديث: الكندر [177] طِيبي، وطيب الملائكة، وإنها مُنَفِّرَة للشيطان. قال البخاري: حديث مُعضل، ولم يصح [178] .
·…حديث: كُن عبد الله المظلوم، ولا تكن عبد الله الظالم، أو كن عبد الله المقتول، ولا تكن عبد الله القاتل [179] . قال ابن الصلاح [180] : لم أجده في شيء من الكتب المعتمدة.
·…حديث: كلام الله غير مخلوق. قال الخطيب أبو بكر البغدادي [181] : قد ورد في هذا أشياء ليس فيها ثابت له أصل.
[173] معناه في حديث رواه البخاري في صحيحه عن أنس مرفوعا بلفظ لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، وفي لفظ له عن أنس اصبروا فإنه لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم. كشف الخفاء 2/ 122
وجاء فب لسان العرب (رذل) : ومنه: ومنكم من يُردُّ إِلى أَرذل العمر؛ قيل: هو الذي يَخْرَف من الكِبَر حتى لا يَعْقِل، وبَيَّنه بقوله: لكيلا يعلم من بعد علم شيئًا. وفي الحديث: وأَعوذ بك من أَن أُرَدَّ إِلى أَرذل العمر، أَي آخره في حال الكِبَر والعجز. والأَرْذَل من كل شيء: الرَّديء منه.
[174] في ب: محمد بن عبد الملك الأنصاري.
[175] ويؤمر عليكم: غير موجود في ب. وقوله: وهو ضعيف عند أهل الحديث: زيادة من ب.
[176] وقال غيره لا أصل له: غير موجود في ب.
[177] الكُنْدُر: اللُّبانُ، وفي المحكم: ضَرْبٌ من العِلْكِ، الواحدة كُنْدُرة. لسان العرب، المحكم والمحيط الأعظم (كندر)
[178] وطيب الملائكة، وإنها منفرة للشيطان: غير موجود في ب،. وقال البخاري: زيادة من ب.
[179] في ب: كُن عبد الله المقتول، أو المظلوم .. الخ
[180] الإمام ابن الصلاح الشَّهْرَزُوري (577 - 643 هـ / 1181 - 1245 م) هو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى بن أبي النصر الشهرزوري الكردي الشَّرَخاني، أبو عمر، تقيّ الدين، المعروف بابن الصلاح، أحد الفضلاء المقدّمين في التفسير والحديث والفقه وأسماء الرجال، من أشهر مؤلفاته: المقدمة في علوم الحديث. شرح صحيح مسلم. وفيات الأعيان 3/ 243 ـ 245
[181] هو أحمد بن علي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي (392 ـ - 463 هـ) المؤرخ المشهور. له مصنفات كثيرة تبلغ ستة وخمسين مصنفا، ومن أشهر مؤلفاته تأريخ بغداد الذي جمع فيه ترجمة العلماء الذين عاشوا فيها حتى أواسط القرن الخامس الهجري. وفيات الأعيان، لابن خلكان 1/ 92