الصفحة 15 من 22

(88 الحجر)

(2) تعكير النية وتغشية القلب بغشاء الترفع والاستعلاء على الناس، مما يعني فقدان الأجر، وحرمان السعادة الروحية.

(3) نفور الناس عن أدائه، وتمكنه، لو كان متمكنا، ً بسبب انفصاله عنهم بأناه وفوقيته، وفقدان بركة العلم وإسداء النصح الشرعي، والتي هي زكاة العلم والروح والثبات على الطريق.

وإذا حرم العبد التواضع والسكنية، ذهبت بركة علمه، وقست نفسه، وتخلى عنه أقرب الناس إليه.

ومن صور الروح الاستعلائية:

(1) استعمال عبارات الأنا (قلت، وعندي، وذهبت، وسافرنا، وحكي لي) إلى درجة الإعجاب الطويل والتعلق بها!!.

(2) نسبة الخطأ إلى الناس، وتنزيه نفسه كثيرًا ولا يتعلم من قوله تعالى:

(يا قَوْمِ لَكُمُ المُلْكُ اليَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِنْ بَاسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ(29) غافر

وقوله تعالى:

(قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ) (24) سبأ.

قال تعالى: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) (التوبة) 71

بمعني (إغفال أوضاع العالم الإسلامي من خطبه، والعزف على قضايا الإيمان والأخلاق والسير والتراجم بمرة) !!

ونسي أن من الإيمان نصرة المتستضعفين، وإغاثة الملهوفين، وتعليم الجاهلين، ومد العون للمحتاجين، وحماية المظلومين!! ونسي أيضا أن في السير والتراجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت