الصفحة 7 من 22

وأما سبل التخلص من الذهنية الخرافية، وهذا المزلق المنبري فيكون عبر الوسائل التالية: -

(1) أخذ العلم من مصادره الصحيحة، شيوخًا أو كتبًا أو مراكز ومواقع دقيقة.

(2) تعميق القراءة الجادة والمثمرة، واعتماد منهج التثبت والاحتراز في النقل، لكل الأدلة والمعلومات، لاسيما بالجوانب الشرعية والنصوص المنسوبة للشارع الحكيم.

وهو عبارة عن الإطالة الباهظة والإطناب الواسع، والتفصيل الغائر الذي يصل به إلى قتل الموضوع، وتنفير الناس، وجلب السآمة والمنام على عقول الحاضرين.

وإنما نذم الاسترسال الجاري في سياق الموضوعات الحسنة المحبَّرة، فكيف إذا اجتمع مع تحضير متهافت، موضوع مشين!!، بلا شك أن الكارثة ستكون كبيرة والنائبة عصيبة على الناس، ولكن ليس أمامهم إلا الصبر والاحتساب، حتى يأتي فرج الله، ويتحرك الخطباء الغُيُر عبر (منتدى الخطباء) الإصلاحي التطويري، الذي لازلنا نوصي به كل أهل منطقة، ونرى أنه حل عملي، لكثير من تلك الأغلاط المنبرية ...

وأما أسباب الوقوع في تلكم الإطالة والإسترسال فهي كالتالي:

(1) الارتجال المبعثر، الذي يوحي بعدم التحضير والضبط والدقة.

(2) تشهي الكلام والتفاصح المديد، الغافل عن سأم الناس، وطول استماعهم

(3) استيفاء الموضوع من كل الجهات، دون اعتبار الوقت والعرف ومشاعر الناس.

(4) التعامل الشمولي مع الموضوع، بغير تحديد عناصر جوهرية، كمن يتحدث مثلاث عن (فضل الصبر) ، هل يتناول حقيقته وفضائل الصابرين؟! ونماذج من سيرهم وفاعليته في حياة الأنبياء والدعاة، وأنواعه التي كل فرع منها حديث خاص!! أو آثاره وثمراته، أو سبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت