الصفحة 6 من 22

(2) حيازة الهم الداخلي العميق بالمنبر، وتجديده وتطويره، وإيصال المنافع الحسان إلي جماهير المسلمين.

(3) إعطاء مساحه كافية للكتابة، والإعداد والتفكير، بحيث لا يصل موعد الجمعة، إلا والنفس مكتملة، والذهن قد عُبأ بالمفيد، والجديد.

(4) مجالسة الخطباء المبدعين، والمبتكرين وسؤالهم، وأخذ تجاربهم، ومحاولة تعليم النفس ومجاهدة قصورها وتقصيرها.

2 -الذهنية الخرافية: -

وهي التي تعتمد على (الأخبار الواهية) والنصوص الضعيفة، وتلهج بمناكير القصص والأخبار والأساطير، كما يفعل القصاص سابقًا، حيث يركزون على أعاجيب الأخبار، والإسرائيليات ونصوص مثيرة وجذابة جدًا، دون أن يهتموا بصحتها، وثبوتها، فيقعوا في الحرج من وجوه الأول: حرج شرعي، بحيث تجاوزها في النسبة الشرعية، أن شرعوا بنصوص ضعيفة أو موضوعه خرافية!! الثاني: حرج إجتماعي، يعمل على تنفير الناس منهم، وعدم الثقة بأحاديثهم.

الثالث: حرج فكري، حيث يقدم تلك المعلومات على تسطيح عقول الناس، وربطهم بزائف الأخبار وركيكها.

وأما سبب الوقيعة في هذه الجناية المنبرية فكالتالي:

(1) عدم انتهاج التثبت في النقل، وفحص المقروءات والمكتوبات.

(2) عدم التفريق بين المصادر الصحيحة، والمصادر الضعيفة للسنن والآثار والتواريخ والتراجم.

(3) محبة الإثارة والجاذبية للناس، من خلال تلك القصص والمرويات الواهيات.

(4) التأثر بخط وسائل الإعلام القائم على الاستقطاب والجاذبية الخرافية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت