فأجلُّها علمُ مقيمِ الألسُنِ
وفي ترجمة الإمام ابن المبارك رحمه الله قوله (اللحنُ في الكلام، أشد من الجدري في الوجه)
وكان عمر ابن عمر يضربون أبناءهم على اللحن، ويرونه ضرورًا لفهم القرآن، والله المستعان، وعليه التكلان.
وصلى الله وسلم على نبي الأمة، وصاحب المحجة، خير من نطق بالضاد، وعلمنا الحكمة والرشاد وعلى آل وصحبه اجمعين.