1 -عن عطاء الخراساني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تصافحوا يذهب الغل، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء"رواه مالك في الموطأ.
2 -كذلك ما روى عنه صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا"أخرجه الترمذي وقالب: حسن غريب.
3 -وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن المؤمن إذا لقي المؤمن فسلم عليه وأخذ بيده فصافحه تناثرت خطاياهما كما يتناثر ورق الشجر"نصب الراية (2/ 259)
4 -أقوال العلماء فيها: قال ابن بطال: المصافحة حسنة عند عامة العلماء.
قال النووي: المصافحة سنة مجمع عليها عند التلاقي.
قال إبراهيم بن سعيد الجوهري: دخلت على احمد بن حنبل أسلم عليه فمددت يدي إليه فصافحني فلما خرجت قال: ما أحسن أدب هذا الفتى لو أنكب علينا كنا نحتاج أن نقوم.
6 -مسائلها:
1 -* الأولى: ما حكم المصافحة عقب الصلاة؟
اختلف فقهاء المذاهب في حكم المصافحة عقب الصلوات، وبخاصة صلاتي العصر والصبح، إلى ثلاثة أقوال: قول بالاستحباب، وآخر بالاباحة، وثالث بالكراهة.
-أما القول بالاستحباب: فهو استنباط شراح الحنفية، لعموم النصوص الواردة في مشروعية المصافحة. وممن ذهب إلى هذا القول من الشافعية، المحب الطبري، وحمزة الناشرة وغيرهما وقالوا: باستحباب المصافحة عقب الصلوات مطلقًا، واستأنس الطبري بما رواه أحمد والبخاري عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال:"خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء، فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة تمر من ورائها المرأة وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بها وجوههم، قال أبو جحيفة: فأخذت بيده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب من رائحة المسك"أخرجه البخاري.