1/ استيفاء الأجر: يقول الله تعالى في الحديث القدسي (( ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة، رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره ) )، وقال رسول الله -عليه الصلاة والسلام-: (( أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه ) ).
2/ حق الكفاية والرعاية: وهو ضمان كفالة العاملين، وتوفير الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية لهم ولذويهم، وهذا أمر مقرر لجميع أبناء المجتمع مكفول لهم، فهو من مسؤلية كل راع في رعيته، ومن المسؤلية التي تقوم عليها الدولة وترعاها.
عن المستورد بن شداد الفهري عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( من ولي شيئًا فلم تكن له امرأة فليتزوج امرأة، ومن لم يكن له سكن فليتخذ مسكنًا، ومن لم يكن له مركب فليتخذ مركبًا، ومن لم يكن له خادم فليتخذ خادمًا، فمن اتخذ سوى ذلك كنزًا، أو إبلًا جاء يوم القيامة غالًا أو سارقًا ) ).
1 -ترغيب الإسلام فيه وارتباطه بالعبادة:
قال الله تعالى: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ} [ (15) سورة الملك] ، ويقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (( ما أكل أحد طعامًا قط خير من أم يأكل من عمل يده، وان نبي الله داود كان يأكل من عمل يده ) ) [رواه البخاري] ، ويقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (( إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ) )، فالنية تحول العادات إلى عبادات يقول -صلى الله عليه وسلم-: (( وإنك لن تنفق النفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في فم امرأتك ) ) [متفق عليه] .
2 -نهى عن السؤال والاستجداء:
يقول -صلى الله عليه وسلم-: (( لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة من الحطب على ظهره فيكف بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه ) ) [رواه البخاري] ، ويقول: (( لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم ) ) [متفق عليه] .
3 -منع الزكاة عن الأقوياء القادرين على الكسب:
فعن عبد الله بن عدي ابن الخيار: أن رجلين حدثاه أنهما أتيا رسول الله يسألانه من الصدقة، فقلب فيهما النظر فرآهما جلدين، فقال: (( إن شئتما أعطيتكما ولاحظ فيهما لغنيّ ولا لقوي مكتسب ) ) [رواه أحمد وأبو داود والنسائي] .
4 -القيام بدور الاستخلاف في الأرض، وبيان ما يتطلبه من تعاون بين الناس:
وتنمية هذا الشعور يجعل المستخلف الصالح يدرك أهمية الإنتاج ليس لأجله فقط، ولا لأجل عصره، بل مسؤلية عامة أمام الأجيال اللاحقة.
5 -الاستشعار بتسخير الله الكون للإنسان لغرض عمارة الأرض وأهمية الاستفادة من ذلك.
أولًا - العمل:
هو: كل مجهود بدني، أو ذهني يقصد به الإنسان إيجاد أو زيادة منفعة مباحة.
ثانيًا - رأس المال: