الاتجاه الرابع: الدراسات المنهجية لمادة الاقتصاد الإسلامي:
من خلال تدريسها في الجامعات كجامعة الأزهر، وجامعة الملك عبد العزيز، وأنشأت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسمًا في كلية الشريعة يمنح خريجيه درجة الشهادة العالية في الاقتصاد الإسلامي.
بيان إغفال تطبيق الاقتصاد الإسلامي في واقع حياة المسلمين، والعالم أجمع وأثر ذلك:
لقد جثم الاستعمار في بلاد المسلمين فترة من الزمان، ولما رحل ترك آثارًا سيئة على حياة المسلمين ومنها:
1 -تشتيت الدراسات الإسلامية وإبعادها عن مناهج التعليم.
2 -منع الفقه الإسلامي من التطبيق داخل المحاكم، واستبدال القوانين الوضعية.
3 -سنُّ الأنظمة والقوانين التي تخدم الاتجاه الاشتراكي أو الرأسمالي.
ولقد ترتب على إغفال تطبيق الاقتصاد الإسلامي في واقع حياة المسلمين آثار سيئة منها:
1 -انتشار الربا -بكافة صوره وألوانه- في بلاد المسلمين.
2 -التوسع في انتشار المعاملات المحرمة الأخرى بين المسلمين كعقود التأمين مثلًا.
3 -مخالفة حكم الله، والعمل بغير ما أنزل، مما يكسب المسلمين المعاصي والآثام المستمرة.
4 -عدم إفساح المجال للاقتصاد الإسلامي؛ ليحل المشكلات الاقتصادية القائمة، وبالتالي حرمان العالم من سن أنظمة وتشريعات تحقيق الخير والرفاهية للناس.
إن هدف الاقتصاد الإسلامي إعمارُ الأرض، وهدفَ الأنظمة الأخرى الربحُ، فمن هدفُه إعمار الأرض فلن يسمح للاحتكار وإتلاف الفائض من الحبوب والخضروات في البحار، أو تحت أشعة الشمس المحرقة، بل سيعمل على توزيع الفائض من إنتاجه على الشعوب الأخرى.
1/ اختلال التوازن في توزيع الثراء بين الأفراد وبالتالي تتجمع وسائل إنتاجه عند طائفة.
2/ ظهور الأزمات وتفشي البطالة؛ لاندفاع المنتجين إلى إنتاج السلع الكمالية.
3/ انتشار الاحتكارات الفعلية القانونية.
4/ الحرية المطلقة في الكسب والإنفاق.
1/ مصادمة الفطرة، وهي حب التملك.
2/ هبوط بالفرد إلى مستوى العبيد في العصور الظالمة.
ما كان إخراج الأراضي والمعامل وغيرها من وسائل الإنتاج من أيدي الأفراد وتحويلها إلى ملكية جماعية عملًا سهلًا يكون قد تم بسهولة وبطيب خاطر من أصحاب الأراضي والمعامل.
ولك أن تقدر بنفسك أنك إذا اعتزمت مصادرة أملاك الناس الصغيرة والكبيرة وإبعادهم عنها، فهل تراهم يخضعون لمشيئتك ويستسلمون لقضائك بكل سهولة؟ كلا، بل لابد لذلك في كل زمان وفي كل مكان من قتل النفوس وسفك الدماء ... فقد قدروا أنه قتل في روسيا -في تنفيذها هذا المشروع والعمل على مقتضاه- نحو