الصفحة 12 من 173

وفي رواية البخاريّ: (مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ) .

ولكنّ ذلك يدعو الرجل إلى التحلّي بالحكمة في أرقى صورها، ليستطيع قيادة مركب الحياة بمهارة ونجاح، وإسعاد نفسه وأسرته، وإبهاج حياته ..

ولا يخفى على القارئ اللبيب أنّ من أغراض هذا الكتاب وأهدافه أن يُضفيَ على العلاقة الزوجيّة مسحةً من الذوق الأدبيّ العالي، تعطّر الأجواء بين الزوجين، وتشحنُ القلوب بمشاعر مرهفة حميمة، تعين كلا الطرفين على استئناف العلاقة الحميمة المتألّقة، بعدما ضجّت حياة كثير من الأزواج بالشكوى من البُرود النفسيّ، والجفاف العَاطِفيّ، وآلت إلى التصحّر، الذي ليس وراءه إلاّ القطيعة والفراق ..

وأسأل اللهَ تعالى أن يتقبّل هذا العمل، ويجعله خالصًا لوجهه الكريم، وينفع به عباده، إنّه أكرم مسئول، وهو المرجّى للقبول. والحمد لله أوّلًا وآخرًا ..

جدّة في 10/ 10/1429 هـ ... وكتبه

الدكتور عبد المجيد البيانوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت