قال أبو دردرة:
/ ـ أمّا جواب السؤال الأوّل عن طبيعة علاقتي بنسائي، وهل هنّ سعيدات في حياتهنّ معي.؟ فليس لي أن أجيب عن هذا السؤال، والأولى أن يقدّم إليهنّ، وبيتي مفتوح لأيّ زائر أو زائرة .. ولكلّ من يرغب بمعرفة أيّ شيءٍ عن حياتي الخاصّة .. ولكنّني أقول تحدّثًا بنعمة الله عليّ: إنّ علاقتي بنسائي بحمد الله علاقة مثاليّة، فأنا لست بصاحبِ مزاجٍ خاصّ في أيّ شيء من حياتي، وأنا متسامح ما استطعت، وأغضّ النظر عن الهفوات ما قدرت، وهذا لا يمنع أن يكون لحياتي نظام خاصّ لا أخرج عنه إلاّ لضرورة ..
وأظنّ أنّ أكثر ما يحرج المرأة، ويعكّر عليها صفو حياتها، أن يكون الرجل صاحب مزاجٍ خاصّ، في مأكله أو مشربه، أو أيّ شأن من شئونه، ينغّص عليها حياتها إذا خالفت له مزاجه، أو تكدّر ..
/ ـ وأمّا جواب السؤال الثاني: كيف أقسم بين نسائي مع كثرة أسفاري.؟ ومن تصحبني منهنّ في السفر، فالأمر في غاية اليسر والسهولة: إنّ كلّ واحدة منهنّ تعرف ما لها، وما عليها، لأنّها تعلم غاية العلم أنّ الأخريات يتابعن الأمور بدقّة، ولا يسكتن عن شيء من حقوقهنّ، أو التجاوز عليهنّ مهما بلغ .. وكما أنّني أقسم بينهنّ في الحضر، فأنا أقسم بينهنّ أيضًا في السفر، ومن لم ترغب في السفر معي لسبب من الأسباب، يسقط حقّها، وينتقل إلى من بعدها .. ولا حرج عليها فيما فعلت ولا تثريب ..
/ ـ وأمّا جواب السؤال الثالث عن حدوث المشكلات بينهنّ.؟ وكيف أعالجها.؟ وكيف العلاقة بين أطفالي.؟ وهم من أمّهات مختلفات، فليس لبيت أن يخلو من مشكلات، ولكنّها تختلف نسبتها من بيت لآخر،