وأنا لا أزال معها في أخذ وردّ، وشدّ وجذب، ولم أر منها أدنى استجابة، ولا يعلم مصير علاقتنا إلاّ الله ..
"إنّ المرأة في نظري هي أعظم فتنة وابتلاء في هذه الحياة، من سلم منها سلم من كلّ فتنة .. ويكفي أنّها كانت سبب أوّل حادثة قتل وسفك للدم في حياة الإنسان .. وما أعظم النعمة بها على من كانت عليه نعمة!".
وإنّ أدقّ مقياس للسعادة الزوجيّة وفي أدنى صورها: أن تكون الزوجة عونًا لزوجها على الشدائد، ولا تكون عونًا للشدائد عليه .. ولا تتمّ السعادة الزوجيّة إلاّ إذا فهم الرجل زوجته وفهمته، وتحمّلها وتحمّلته، وصبر عليها، وصبرت عليه، فإن لم تفهمه فعليه أن يفهمها، وإن لم تتحمّله فعليه أن يتحمّلها، حرصًا على سعادته وسعادة أبنائه ..
إنّ الإنسان عندما يرى امرأة مسحوقة تحت مظاهر الزينة لا يملك إلاّ أن يتساءل:"ترى هل تلقى العفّة والشرف والفضيلة، التي هي زينتها الحقيقيّة كلّ هذا الاهتمام لديها.؟! وهل يلقى زوجها وأسرتها مثل هذا الاهتمام، أو نصفه.؟!".