الرزق لغةً: العطاء دنيويًّا كان أو أخرويًّا.
والرزق أيضًا: ما يصل إلى الجوف ويتغذى به، يقال: أعطى السلطان رزق الجند، ورزقت علمًا. قال الجرجاني: الرزق اسم لما يسوقه الله إلى الحيوان فيأكله، فيكون متناولا للحلال والحرام.
والرزق: اسم جامع لكل ما ينتفع به العباد، من أرزاق تحتاج إليها الأبدان في (إيجادها .. ونموها .. وحفظها .. وبقائها) .
وكذلك كل ما يصلح القلوب من معرفة وهداية .. وإنابة .. وتقوي .. وخشية .. وذل وانكسار لله تعالي .. ومحبةً .. وخوفًا .. ورجاءً ... الخ.
لذا أنزل الله - عز وجل -، الشرائع والكتب، وأرسل بها أنبياءه ورسله لهداية، الخلق وإرشادهم إلي ما فيه صلاحهم. الرزق منه وحده سبحانه وتعالي ولا أحد يملك لنفسه ولا لغيره رزقًا ولا نفعًا ولاموتًا ولا نشورًا:
قال الله تعالي: {إِنّ اللّهَ هُوَ الرّزّاقُ ذُو الْقُوّةِ الْمَتِينُ} [1] .
وقال تعالي: {وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [2]
وقال تعالي: {وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [3]
وقال تعالي: {وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [4]
وقال تعالي: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [5]
وقال تعالي: {وَمَا مِن دَآبّةٍ فِي الأرْضِ إِلاّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرّهَا وَمُسْ تَوْدَعَهَا كُلّ فِي كِتَابٍ مّبِينٍ} [6] .
وقال تعالي: {وَكَأَيّن مّن دَآبّةٍ لاّ تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيّاكُمْ وَهُوَ السّمِيعُ الْعَلِيمُ} [7] .
(1) سورة الذاريات - الاية 58.
(2) سورة المائدة - الاية 114.
(3) سورة الحج - الاية 58.
(4) سورة الجمعة - الاية 11.
(5) سورة سبأ - الاية 49.
(6) سورة هود - الآية 6.
(7) سورة العنكبوت - الآية 60.