صلاح دينك ودنياك؟"فقلت: يا رسول الله: خمسة آلاف شاة كثير ولكن علمنى: فقال:"قل اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي خلقي وطيب لى كسبي وقنعنى بما رزقتني ولا تذهب قلبي إلى شيء صرفته عنى"كذا في الكنز [1] ."
عن أبي عبيدة، قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إن بني فلان أغاروا علي، فذهبوا بإبلي وابني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إن آل محمد كذا وكذا أهل بيت ما فيهم مد (1) من طعام، أو صاع (2) من طعام، فسل الله» . فرجع إلى امرأته، فقالت: ماذا قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فأخبرها، فقالت: نعم ما رد عليك، فما لبث أن رد الله إليه إبله (3) وابنه أوفر ما كانت، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فصعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر، فحمد الله وأثنى (4) عليه، وأمر الناس بمسألة الله عز وجل والرغبة إليه، وقرأ عليهم: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ً} [2] [3] .
قال تعالى: وَإِذْ تَأَذّنَ رَبّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأزِيدَنّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ
(1) المرجع السابق - باب تعليم الأذكار والأدعية - 3184.
(2) سورة الطلاق - الآيتان 2، 3.
(3) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الفرج بعد الشدة.