السيدة عائشة رضى الله عنها:
يأتيها رزقها سبعين ألف درهم وهى في خدرها، فالله - عز وجل - يفتح باب العمل لجميع الخلق مؤمنهم وكافرهم، ولكن فتح أبواب كثيرة لأهل محبته وأهل طاعته.
وسنذكر بعض أبواب الرزق في الباب التالي
بعض
أبواب الرزق الغيبية
قال تعالى {وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى} [1] .
يقول ابن عطاء الله السكندرى: إذا كان الله - عز وجل - رزق أهل الجحود فكيف لا يرزق أهل الشهود، وإذا كان أجرى رزقه على أهل
(1) سورة طه - الآية 132.