قال تعالي: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوّ وَالاَصَالِ * رِجَالٌ لاّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَإِقَامِ الصّلاَةِ وَإِيتَآءِ الزّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ* لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مّن فَضْلِهِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} . [1]
وانظر حديث أبى أمامة الذى رواه أبو داود وابن حبان في باب الهجرة والجهاد والخروج في سبيل الله"الناس في مساجدهم والله في قضاء حوائجهم".
عن أبى سعيد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يقول الرب تبارك وتعالى: من شغله القرآن عن ذكرى ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطى السائلين وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه"رواه الترمذى والدارمى والبيهقى في شعب الإيمان [2] .
وأخرج ابن عساكر عن أبى ظبية قال: مرض عبد الله بن مسعود رضى الله عنه مرضه الذى توفى فيه فعاده عثمان بن عفإن
(1) سورة النور - الآيات من 36: 38.
(2) مشكاة المصابيح كتاب فضائل القرآن - 1/ 658.