وإنها طعام طُعم"رواه مسلم"
وأنها خير ماء علي وجه الأرض، ففي الحديث عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خير ماء علي وجه الأرض ماء زمزم فيه طعام الطعم وشفاء السقم"رواه ابن حبان [1]
وعن جابر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ماء زمزم لما"
شرب له"رواه أحمد وابن ماجة بإسناد حسن. [2] "
مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - .. مدينة مباركة ... فمن بركتها أن الصلاة في مسجدها تعدل ألف صلاة فيما سواه كما جاء في الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام"رواه مسلم. [3]
ومن بركتها:
أن صلاة في مسجد قباء كعمرة"رواه ابن ماجة والترمذي"
وقال حديث حسن صحيح. [4]
ومن بركتها:
أن:"علي أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون، ولا الدجال"متفق عليه [5]
ومن بركتها:
أنها:"لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها. كما ينفي الكير خبث الحديد"رواه مسلم. [6]
ومن بركتها:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا لها، فقال:"اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مُدْنَا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك وأنا أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه"رواه مسلم [7]
وفي لفظ له:"واجعل مع البركة بركتين"
ومن بركتها:
أن تمر عاليتها شفاء من السم والسحر كما جاء الحديث، عن
(1) المتجر الرابح - في ثواب العمل الصالح ص 240.
(2) المرجع السابق.
(3) المتجر الرابح - في ثواب العمل الصالح ص 68
(4) المرجع السابق ص 70.
(5) مشكاة المصابيح - كتاب المناسك - باب حرم المدينة حرسها الله 2/ 837.
(6) المرجع السابق.
(7) المرجع السابق 2/ 835