فأجاب (رحمه الله) :
الرزق نوعان:
أحدهما: ما علمه الله أنه يرزقه، فهذا لا يتغير.
والثاني: ما كتبه وأعلم به الملائكة، فهذا يزيد وينقص بحسب الأسباب، فإن العبد يأمر الله الملائكة أن تكتب له رزقًا، وإن وصل رحمه زاده الله على ذلك، كما ثبت في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من سره أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه"متفق عليه [1] .
وكذلك عمر داود - عليه السلام - زاد ستين سنة فجعله الله مائة بعد أن كان أربعين.
ومن هذا الباب قول عمر: اللهم إن كنت كتبتني شقيًا فامحني
(1) مشكاة المصابيح باب البر والصلة - 3/ 1377.