ج: من ترك الأكل من رزق الله - عز وجل - فهو آثم، عاص لله - عز وجل - لأن الله - عز وجل - أمرنا أن نأكل من رزق الله الحلال الطيب:
قال تعالي: {وَكُلُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلاَلًا طَيّبًا وَاتّقُوا اللّهَ الّذِيَ أَنتُم بِهِ مُؤْمِنُونَ} [1]
وقال تعالي: {كُلُوا مِن طَيّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [2]
وقال تعالي: فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رّزْقِهِ وَإِلَيْهِ
النّشُور ُ [3]
ج: الدنيا حقيرة، فالله - عز وجل - يُعطيها لكل الناس، مؤمنهم وكافرهم، فقد جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقي كافرا منها شربة ماء"رواه أحمد والترمذي وابن ماجه. [4]
(1) سورة المائدة - الآية 88.
(2) سورة البقرة - الآية 57 ـ الآية 172.
(3) سورة الملك - الآية 15.
(4) مشكاة المصابيح - كتاب الرقاق 3/ 1431