ومن بركتها:
أن من مات فيها كان النبي - صلى الله عليه وسلم - شفيعه يوم القيامة.
ومن بركتها:
أن دعا لها الخليل (عليه السلام) فقال: رّبّنَآ إِنّيَ أَسْكَنتُ مِن ذُرّيّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرّمِ رَبّنَا لِيُقِيمُوا الصّلاَةَ
فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مّنَ النّاسِ تَهْوِيَ إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مّنَ الثّمَرَاتِ
لَعَلّهُمْ يَشْكُرُون َ [1]
وقال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبّ اجْعَلْ هََذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتّعُهُ قَلِيلًا ثُمّ أَضْطَرّهُ إِلَىَ عَذَابِ النّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [2]
وعندما سأل زوجة إسماعيل عن طعامهم وشرابهم؟
قالت: طعامنا اللحم، وشرابنا الماء قال:"اللهم بارك لهم"
في طعامهم وشرابهم"."
وأخبر النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - عن ماؤها (ماء زمزم) :"أنها مباركة،"
(1) سورة إبراهيم - الآية 37.
(2) سورة البقرة - الآية 126.