بعمان فمزقهم اللّه كل ممزق"رواه ابن أبي حاتم وابن جرير عن الشعبي".
وقوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُور} أي إن في هذا الذي حل بهؤلاء من النقمة والعذاب، وتبديل النعمة وتحويل العافية عقوبة على ما ارتكبوه من الكفر والآثام، لعبرة لكل صبار على المصائب، شكور على النعم [1] .
ومن الأحاديث:
عن ثوبان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ولا يرد القدر إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر، وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" (رواه ابن ماجة والإمام أحمد في المسند) [2] .
وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن العبد ليذنب الذنب فيحرم به رزقا قد هئ له"أخرجه ابن أبى حاتم [3] .
وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: إن للحسنة ضياءًا فى
(1) البداية والنهاية لابن كثير.
(2) مشكاة المصابيح - باب البر والصلة - 3/ 1378.
(3) مختصر تفسير ابن كثير - 3/ 536.