وعلما نافعا وعملا متقبلا" [1] ."
وعن سويد بن غفلة قال: أصابت عليا - رضي الله عنه - خصاصة فقال لفاطمة رضي الله عنها: لو أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألته: فأتته وكان عنده أم أيمن رضي الله عنها فدقت الباب فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأم أيمن:"إن هذا لدق فاطمة ولقد أتتنا في ساعة ما عودتنا أن تأتينا في مثلها، فقالت: يا رسول الله: هذه الملائكة طعامها التهليل والتسبيح والتحميد، ما طعامنا؟ قال: والذي بعثني بالحق ما اقتبس في بيت آل محمد منذ ثلاثين يوما ! ولقد أتتنا أعنز فإن شئت أمرنا لك بخمسة أعنز وإن شئت علمتك خمس كلمات علمنيهن جبريل، فقالت: بل علمنى الخمس كلمات التى علمكهن جبريل!، قال: قولى:"يا أول الأولين! ويا آخر الآخرين! ويإذا القوة المتين! ويا أرحم المساكين! ويا أرحم الراحمين! فانصرفت فدخلت على علىَّ فقال: ما وراءك؟ فقالت: ذهبت من عندك للدنيا وآتيتك بالآخرة، فقال: خير أيامك، كذا في الكنز) [2] .
وعن ابن عمر رضى الله عنهما: أن رجلا قال: يا رسول الله:
(1) حياة الصحابة باب دعواته - صلى الله عليه وسلم - بعد الصلوات - 3/ 35.
(2) حياة الصحابة - باب إيمان الصحابة بالغيب بإخبار النبى - صلى الله عليه وسلم - الإيمان بالآخرة - 3/ 39.