ما كانت في قليل إلا كثرته، ولا في كثير إلا نفعته .. ولا غني لأحد عن بركة الله - عز وجل -، حتى الرسل والأنبياء يطلبونها من خالقهم ففي الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"بينما أيوب يغتسل عريانا، فخر عليه جراد من ذهب، فجعل أيوب يحثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب، ألم أكن أغنيتك عما تري، قال: بلي وعزتك، ولكن لا غني لي عن بركتك"رواه البخاري. [1]
والنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - كان في دعاء القنوت يدعو بالبركة، فعن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولها في قنوت الوتر:"اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيما توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني"
شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضي عليك إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت"رواه الترمذي وأبو داود والنسائي"
وابن ماجة والدارمي [2]
ويطلق اسم البركة علي"الرجل، والولد، والزوجة":
(1) مشكاة المصابيح - كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق وذكر الأنبياء 3/ 1591
(2) مشكاة المصابيح - كتاب الصلاة - باب الوتر 1/ 398