الرَّكائز جمعُ رَكيزة، وهي مِن فِعلِ: رَكَزَ يركُزُ شيئًا في شيء: أقرّه وأثبته، ويقال: ركز السهمَ في الأرض: غرزه، وركز اللهُ المعادنَ في الأرضِ أو الجبالِ: أوجدها في باطنها، وهذا شيء مركوز في العقول.
وركّزه بمعنى ركزه، وارتكز وتركّز: ثبت واستقرّ، والرِّكزةُ ثباتُ العقلِ ومُسكتُه، يقال: ما رأيت له رِكزةً أو رِكزةَ عقل.
والركيزة: ما يُرتكَز عليه، والقطعة من جواهر الأرض المركوزة فيها، جمع: رِكاز وركائز" [1] ."
ومن المعنى اللغويّ يظهر لنا أنّ ما يُرتكَز عليه: إمّا لقوّته المادّيّة، أو مكانته المعنويّة، وهو ما يناسب المعنى في هذا المقام.
وعلى ضوء ما تقدّم نعرّف الركائز اصطلاحًا بأنّها:"أصل عامّ جامع، يعدّ من قواعد الشريعة ومقاصدها، وكلّياتها ومبادئها، وهي تغطي جوانب الحياة الإنسانيّة المختلفة وتشملها".
(1) ـ انظر المعجم الوسيط مادّة: ركز.