3 ـ الحرص على فعل الخير، والتنافسِ فيه، وأداء العمل على أحسن وجوهه.
4 ـ التحقّق بالأخوّة الإنسانيّة، فَضلًا عن الأخوّة الإسلاميّة.
ثمّ إنّ هذه الركائز تَحكم الدعوة وعلاقاتها ومسارها، وتضبط سلوك أبنائها، وتسمو بهم عن أن تكون علاقتهم بالدعوة تبَعًا للأمْزجة والأهواء، أو ابتغاء عرض زائل، أو مطمع عاجل من مطامع الحياة ..
هذا، وقد تمثّلت هذه الركائز في حياة النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وسيرته وهديه، في كلّ العلاقات الاجتماعيّة، التي واجهها وعالجها، أو بناها وأقامها، كما تمثّلت في فنّ دعوته إلى الله تعالى وأسلوبه فيها ..
الحديث عن الكلمة الطيّبة وَاسع متَشعّب، ولا غرض لنا فيما يبدو هنا للدخول في ميادينه، ولكنّ جَانبًا منه يخصّ بحثَنا لابدّ أن نشير إليه، ألا وهو ما يعود إلى