يهدّد بها النبيّ - صلى الله عليه وسلم - الأمّة إن فرّطت بهذه الفريضة وأهملتها، وقد وقع التفريط في مجتمعات المسلمين وللأسف، وبنسب متفاوتة.
فالمجتمع المفرّط بهذه الفريضة بعيد عن رحمة الله، مهدّد بعذابه وعقوبته، فأيّ مقت وشرّ وبلاء، يطال الأمّة ويحلّ بها يكون أعظم من بعدها عن رحمة الله تعالى، وبعد رحمة الله عنها.؟!
وأيّ راحة وسكينة، وأنس وطمأنينة، تطمع فيها، وهي ممقُوتة عند ربّها، لأنّها لا تقيم دين الله فيما بينها، ولا تغار على حرمات الله، ولا تنتصِرُ لدين اللهِ.؟!
نسْألُ اللهَ تعالى أن يجعلنا من الآمرين بالمعروف، الناهين عن المنكر في أنفسنا وأهلينا ومجتمعاتنا، وأن يرزقنا الحكمة، ويمدّنا بعونه وتوفيقه، إنّه سميع مجيب.