فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 248

4 ـ وعندما يَندفع الإنسان ذاتيًّا في فعل هذه الأعمال والالتزام بها بصدق وإخلاص، فحدّث ولا حرج عن آثارها الاجتماعيّة على سلوكه وعلاقاته، إذ إنّ جزاء الحسنة حسنة بعدها، وجزاء السيّئة سيّئة بعدها، كما قال السلف، فضلًا عن ثمرة ذلك في الآخرة من الأجر العظيم، والمثوبة العليا، ورضوان من الله أكبر.

5 ـ والدعاة إلى الله تعالى أحوج ما يكونون إلى التربية على أنواع الأعمال الصالحة، والحرص على الاستزادة منها، والمحافظة على قدر من الأعمال الصالحة، يلتزمون بها، ولا يتخلّون عنها مهما تكن الظروف، فهي زادهم ورصيدهم، وهي عدّتهم وسلاحهم ..

6 ـ وممّا يؤسف له أن نرى ممّن يحسبون من الدعاة، أو نسمع عنهم تهوينًا من شأن الالتزام بفضائل الأعمال، واستهانة بها، بحجّة التيسير على الناس، والبعد عن التشدّد في الدين، وليس الأمر في الحقيقة إلاّ تبريرًا لضعف النفوس، وقعود الهمم عن المجاهدة، التي هي معيار صدق المؤمن في الإقبال على دين الله تعالى، ونصرة دعوته ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت