فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 66

ثم وأكثر من ذلك أن الصديق أبا بكر هو الذي حرض عليًا على زواج فاطمة رضي الله عنهم، وهو الذي ساعده المساعدة الفعلية لذلك، وهو الذي هيأ له أسباب الزواج وأعدها بأمر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما يروي الطوسي: أن عليًا باع درعه وأتى بثمنه إلى الرسول، ثم قبضه رسول الله من الدراهم بكلتا يديه، فأعطاها أبا بكر وقال: ابتع لفاطمة ما يصلحها من ثياب وأثاث البيت، أردفه بعمار بن ياسر وبعدة من أصحابه، فحضروا السوق، فكانوا يعرضون الشيء مما يصلح فلا يشترونه حتى يعرضوه على أبي بكر، فإن استصلحه اشتروه ... حتى إذا استكمل الشراء حمل أبو بكر بعض المتاع، وحمل أصحاب رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) الذين كانوا معه الباقي. ["الأمالي"ج 1 ص 39، أيضًا"مناقب"لابن شهر آشوب المازندراني ج 2 ص 20 ط الهند، أيضًا"جلاء العيون"فارسي ج 1 ص 176] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت