(وكان لأبي الحسن موسى عليه السلام سبعة وثلاثون ولدًا ذكرًا وأنثى منهم علي بن موسى الرضا عليهما السلام …… وفاطمة …… وعائشة وأم سلمة) . ["الإرشاد"ص 302، 303،"الفصول المهمة"242،"كشف الغمة"ج 2 ص 237] .
كما سمى جده علي بن الحسين إحدى بناته: عائشة. ["كشف الغمة"ج 2 ص 90] .
وأيضًا - الإمام العاشر المعصوم عندهم حسب زعمهم - علي بن محمد الهادي أبو الحسن - سمى إحدى بناته بعائشة، يقول المفيد: (وتوفي أبو الحسن عليهما السلام في رجب سنة أربع وخمسين ومائتين، ودفن في داره بسرّ من رأى، وخلف من الولد أبا محمد الحسن ابنه …. وابنته عائشة) . ["كشف الغمة"ص 334، و"الفصول المهمة"ص 283] .
أخيرًا نودّ أن نذكر بأن هناك في بني هاشم كثيرًا ممن تسموا أو سموا أبناءهم بأبي بكر، نذكر منهم ابن الأخ لعلي بن أبي طالب وهو عبد الله بن جعفر الطيار بن أبي طالب فإنه سمى أحد أبنائه أيضًا باسم أبي بكر كما ذكره الأصفهاني في مقاتله:
(قتل أبو بكر بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يوم الحرة في الوقعة بين مسرف بن عقبة وبين أهل المدينة) .]"مقاتل الطالبيين"ص 123[.
وهذا من علامات الحب والود بين القوم خلاف ما يزعمه الشيعة من العداوة والبغضاء، والقتال الشديد والجدال الدائم بينهم.
وأما عمر بن الخطاب، فارس الإسلام وأمير المؤمنين، عبقري الملة، وفاتح القيصرية، وهازم الكسروية، فقد كان محبوبًا إلى أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم:
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يذكر الفاروق وولايته: (ووليهم وال، فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه) . ["نهج البلاغة"بتحقيق صبحي الصالح تحت عنوان"غريب كلامه المحتاج إلى التفسير"ص 557 ط دار الكتاب بيروت، أيضًا"نهج البلاغة بتحقيق الشيخ محمد عبده ج 4 ص 107 ط دار المعرفة بيروت] ."