فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 66

(وما كان عثمان دون الشيخين صحبة ولا سابقة، فهو من المسلمين الموقرين، وهو صهر الرسول مرتين، تزوج ابنة الرسول رقية، وولد له منها ولد، عبد الله توفي وعمره ست سنين وكانت أمه توفيت قبل وفاته، وزوجه النبي بنته الثانية أم كلثوم، فلم تلبث أم كلثوم معه طويلًا وتوفيت في أيام أبيها) . [كتاب"أمير المؤمنين"لمحمد جواد الشيعي تحت عنوان علي في عهد عثمان ص 256] .

ولقد ذكر المسعودي تحت ذكر أولاده - صلى الله عليه وسلم:

(وكل أولاده من خديجة خلا إبراهيم وولد له - صلى الله عليه وسلم - القاسم، وبه كان يكنى وكان أكبر بنيه سنًا، ورقية وأم كلثوم، وكانتا تحت عتبة وعتيبة ابني أبى لهب(عمه) فطلقاهما لخبر يطول ذكره فتزوجهما عثمان بن عفان واحدة بعد واحده). ["مروج الذهب"ج 2 ص 298 ط مصر] .

هذا ولقد شهد بذلك علي بن أبي طالب أيضًا، حيث قال مخاطبًا عثمان: (وما ابن أبي قحافة ولا ابن الخطاب بأولى بالعمل منك، وأنت أقرب إلى رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - وشيجة رحم منهما، وقد نلت من صهره ما لم ينالا) . ["نهج البلاغة"تحقيق صبحي صالح ص 234] .

هذا وقد أنزله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنزلة الفؤاد كما رووا عنه أنه قال (إن أبا بكر مني بمنزلة السمع، وإن عمر مني بمنزلة البصر، وإن عثمان مني بمنزلة الفؤاد) . ["عيون أخبار الرضا"ج 1 ص 303 ط طهران] .

... ولقد مدحه جعفر الصادق بقوله: (ينادي مناد من السماء أول النهار ألا إن عليًا صلوات الله عليه وشيعته هم الفائزون، قال: وينادي مناد آخر النهار ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون) . ["الكافي في الفروع"ج 8 ص 209] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت