فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 66

وكذلك لما تكلم في رد فدك أبى أن يعمل خلاف ما فعله عمر، فهذا هو السيد مرتضى يقول: (فلما وصل الأمر إلى علي بن أبي طالب(ع) كلم في رد فدك، فقال: إني لأستحي من الله أن أردّ شيئًا منع منه أبو بكر، وأمضاه عمر). ["كتاب الشافي في الإمامة"ص 213، أيضًا"شرح نهج البلاغة"لابن أبي الحديد] .

وننقل هنا روايات ثلاث تأييدًا لهاتين الروايتين نقلناها من كتب القوم.

الأولى: عن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما أنه قال: لا أعلم عليًا خالف عمر، ولا غيّر شيئًا مما صنع حين قدم الكوفة" ["رياض النضرة"لمحب الطبري ج 2 ص 85] ."

والرواية الثانية "أن أهل نجران جاءوا إلى علي يشتكون ما فعل بهم عمر، فقال في جوابهم: إن عمر كان رشيد الأمر، فلا أغير شيئًا صنعه عمر" ["البيهقي" ج 10 ص 130،"الكامل"لابن أثير ج 2 ص 201 ط مصر،"التاريخ الكبير"للإمام البخاري ج 4 ص 145 ط الهند،"كتاب الخراج"لابن آدم ص 23 ط مصر،"كتاب الأموال"ص 98،"فتوح البلدان"ص 74] .

والرواية الثالثة أن عليًا قال حين قدم الكوفة: ما كنت لأحل عقدة شدها عمر" ["كتاب الخراج" لابن آدم ص 23، أيضًا"فتوح البلدان"للبلاذري ص 74 ط مصر] ."

وما كان كل هذا إلا لأنه يراه رجلًا ملهمًا حسب إخبار الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ورجلًا مسددًا يدور معه الحق أينما دار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت