فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 209

السوفييتي عدوها اللدود، وفى 2 أكتوبر 1978 م: اعترف الرئيس الأمريكي لاول مرة باستخدام الولايات المتحدة للأقمار الصناعية في التجسس على الاتحاد السوفيتي وبعض الدول الأخرى.

كما أن الشركات الأمريكية الأبرز: جنرال موتورز، وفورد دعمتا حكومة هتلر في الحرب العالمية الثانية بشتى السبل، حتى إن الأولى صنعت حوالي 50% من محركات الطائرات المتقدمة للنظام النازي وهو ما دفع هتلر لمنح أحد مديريها وسامًا من الدرجة الأولى، والعجيب أن الشركة حصلت على تعويض من الإدارة الأمريكية قدره 33 مليون دولار جراء تدمير الطائرات الأمريكية لمصانعها في ألمانيا النازية أثناء الحرب، وكان أحد رؤساء الشركة البارزين يقول: «ما هو جيد لجنرال موتورز فهو جيد لأمريكا» .

و (بريسكوت بوش) جد الرئيس الأمريكي الحالي، كان اقتصاديًا بارزًا في ذلك الوقت، وكان له تعاملات مالية متعددة ومعروفة مع النازية أثناء الحرب العالمية الثانية.

وما الاجمتاع السرى الذى عقده بريزنسكى مستشار الأمن القومى الأمريكى، في عمان في صيف 1980 م مع صدام حسين شجعه فيه على الاعتداء على أيران، وكذلك اجتماع الخبراء العسكريين الأميركان وجنرالات الشاة الأسرائيليين من اوائل صيف 1980 م الذى وضعوا فيه خطة على الهجوم على الثورة الإسلامية إلا دلائل على ذلك (حسبما جاء في كتاب صدام حسين لجون بولك)

وفى الوقت الذى كان يعلن فيه صدام حسين عداءه للصهانية وإسرائيل كان يتعامل معهم ويتصل بإسرائيل والصهاينة ذوى النفوذ في أمريكا وكان العمود الفقرى لهذه الاتصالات التى كانت تجرى بالسر والخفاء سمسارة نزار حمدون.

أما غزو الكويت فقد كان لأسباب شخصية أكثر منه لأسباب تاريخية أو جغرافية، لقدأفلسته الحرب مع إيران وأفرغت خزائنه التى كانت مملوءة من مسروقات أموال الشعب العراقى وبنفس الوقت اكتشف صدام وإدعى بوجود مؤامرة لقلب نظامه بمساعدة خليجية ووكالة الأستخبارات المركزية الأميركية ودفعته الى تصعيد الموقف.

لقد ظن الدكتاتور بان أمريكا والغرب بالذات سيغمض عينيه على غزوه بسبب خدماته التى قدمها لهم من خلال اعتدانه على إيران، ولم يكن يعلم من أن المصالح النفطية عند العرب هى أسمى من الإهتمام بمكافأة الخدم والعبيد ولها الأولوية قبل كل إعتبار.

لقد تخلى هذا المخلوق عن كل شئ في الوطن من شعب وثروات نفطية وغيرها إلى الجهات الأجنبية لكى تساعد على بقائه للتسلط على الشعب المغلوب على أمره، وحمايته من غضب الجماهير.

اقرأ ما كتب هذا المخلوق في رسالته إلى مؤلفى كتاب (( حليفنا صدام ) )وهما كلود انجلى وستيفن بسمير: الذى نشرته شركة (أوليفر أوربان) فى باريس عام 1992 م صـ (275) شرح المؤلفان العلاقات الفرنسيه حينذاك والتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت