القذافى في خطاب له للشعب الليبيى قال فيه أن دول الكفر جاءت وفى مقدمتة أمريكا تريد ثروت الشعب الليبيى تريد النفط. وذلك هو السبب الرئيسى لتك الحملة الظلمة على الشعب الليبيى، ولكى يبرهن العدوان الصليبيى أن جاء من أجل أنقذ الشعب الليبيى من قبطة ذلك الظالم القذافى لا من أجل سرقة ثروات هذا الشعب، والذى ينظر في الأحداث الجارية يعلم تم العلم أن ما يجرى في الوطن العربى أسقط لاقناعت لبستة أمريكا الزمن الطويل ويعلم ذلك السناريو القديم الحديث بين العراق وليبيا، وان أمريكا ماجاءت إلا من أجل النفط.
ومن جرائهم أيضا حرب الخليج التى راح ضحية الالف من المسلمين. وقتل عسكريون إندونيسيا أكثر من مليون شخص بدعم أمريكي.
إن فهم تلك الأبعاد للنشأة الأمريكية هام جدًا وضروري جدًا لكي يكون مستحضرًا ونحن نتعامل مع هذا النموذج المسيطر، وحتى لا نعجب أو نغتر أو يصيبنا الجزع ونحن نرى هذا الانتفاش الهش. إن الشيء الوحيد الذي يهتم به الأمريكي هو مصلحته، وأن يعيش مستمتعًا: يأكل بشراهة، يشرب كأنه لم يذق الشراب من قبل، المهم أن يستمتع، وهذا مما أشارت إليه (الواشنطن بوست) في إفتتاحيتها عقب الإعلان عن فوز (كلينتون) بالرئاسة الأمريكية مرة أخرى قائلة: (الأمريكيون مهتمون فقط بأمور الزبدة والخبز، ويعتبرون النظام السياسي .. مجرد جهاز إداري، إن هذه النزعة لتهميش الوظيفة السياسية المؤسساتية تفسر إعادة انتخاب الأمريكيين لـ(كلينتون) رغم وعيهم لتجاوزاته الأخلاقية؛ لأن همهم أن يكون رئيسًا إداريًا جيدًا، وليس نموذجًا للأخلاق والمثالية). كذلك هناك النزعة التوسعية المتأصلة في النفس الأمريكية، وعقلية المستوطن المحتل الذي يقيم حياته على رفات غيره من البشر؛ هذه العقلية التوسعية، صارت كذلك مدعاة للفخر والمباهاة، ففي الحوار الذي أجرته مجلة (أتلانتك) ونشرت مجلة (المجلة) جزءًا منه مع د. (بنجامين سوارتز) الخبير في الاستراتيجية الأمريكية في معهد السياسة العالمية في (نيويورك) أجاب عن السؤال التالي: لماذا تريد أمريكا أن تحكم؟ فأجاب: ربما السؤال الصحيح، لماذا تظن أمريكا أن من واجبها أن تحكم العالم؟ والإجابة هي أن التوسع جزء من التراث الأمريكي، في الماضي كان التوسع جغرافيًا بتأسيس ولايات أمريكية في مناطق الهنود الحمر، حتى وصلنا إلى المحيط الهادي، ثم أسسن ولاية في جزر (هاواي) ، ثم وقفنا أمام طموح الآسيويين أنفسهم، ولهذا تحول التوسع الأمريكي بعد الحرب العالمية الثانية وخلال الخمسين سنة الماضية .. إلى توسع اقتصادي.
وعندما نصف ما تقوم به الولايات المتحدة اليوم بالإرهاب فإننا لا نقول ذلك جزافًا بل نستند على التعريف الأمريكي ذاته للإرهاب، بحيث يعرف على أنه:"الاستعمال المحسوب للعنف أو التهديد بالعنف للوصول إلى أهداف ذات طابع سياسي أو ديني أو أيديولوجي (أليس هذا ما يحصل الآن مع العراق وليبيا) . إن إدخال العالم في متاهات ما يسمى بحرب الإرهاب المبهم، قد جرت العالم إلى تحديات كبرى وحروب وأزمات لا يمكن التنبؤ بنتائجها. وأدت إلى بروز الكثير من الملفات العالقة والقضايا الساخنة والخلافات المستعصية ليتم حسمها حسمًا أحادي الجانب في ظل ما يسمى الحرب على الإرهاب، خدمة لإسرائيل وللمشروع التوراتي العالمي. كما أججت"