(1) تأمل أخي القارىء كيف كانت استفادة طلاب العلم والباحثين من: «كشف الأستار عن زوائد البزار» للهيثمي رحمه الله، قبل - وبعد أيضًا - طبع أصله «مسند البزار» المعروف ب: «البحر الزخار» .
وتأمل استفادتنا من كتب الزوائد الآتية:
«مجمع الزوائد» للهيثمي، و «المطالب العالية» لابن حجر، و «إتحاف الخيرة المهرة» للبوصيري.
وهم ينقلون من كتب مفقودة، وبعضها لم يطبع إلا قريبًا، ولم يكتمل بعد.
وهناك بعض الكتب المفقودة، وجِدَ مختصر لها، أو منتخب منها، فسَّدت ثغرة علمية؛ ومنها:
« (مختصر) القول في علم النجوم» ، و «المنتخب من الزهد» كلاهما للخطيب البغدادي، و «المنتخب من معجم شيوخ السمعاني» .
الفائدة الثالثة: وقد تكشف المقارنة خلو «المختصر» من الفوائد، وأن دور المختصر كان في حذف المكرر، وما رآه حشوًا، وحذف ما يرى عدم أهميته؛ وهنا تبرز فائدة جليلة؛ وهي تقريب هذا الكتاب للحفظ، أو التدريس.
الفائدة الرابعة: وقد تكشف المقارنة أن الكتاب «المحقق» مُستلُّ من الكتاب «الأصل» ، أو هو أحد فصوله، أو جملة ما فيه مضمن للكتاب «الأصل» .
(مثال ذلك) :
(1) قال محقق كتاب: «الغيبة والنميمة» «ص15» : (يلاحظ أن كتاب «الغيبة والنميمة» مضمن في «كتاب الصمت» للمصنف من رقم:(139) ، والى رقم: (302) ، من طبعة دار الغرب الإسلامي ... ) أ. هـ.
ثم ذكر بعض الملحوظات خلاصتها: