الصفحة 18 من 88

العرب) لابن حزم (ونسب قريش) وغيرهما من كتب الأنساب، ليعلم كذب ودجل الشيعة في اختلاق هذه الشخصية الخيالية!!

وقد عجبت من بعض دهاقنة الفرس في العصر الحاضر وهو المسمى بإبراهيم الموسوي، حيث يجترّ هذا الرافضي أكاذيب أجداده المجوس فيقول ص 210 من كتابه المسمى (حدائق الأُنس) :

وذكر صديقنا الشهيد السيد!!! محمد علي القاضي التبريزي المقتول 12 شهر ذي الحجة 1358 شمس القمري في تبريز في ذيل الحاشية على البحار: في أحوال القائم عليه السلام عن الصادق (ع) أن سبب تحريم عمر متعة النساء، أن عمر رأى عند أخته خضراء!! طفلًا رضيعًا يرضع حين دخل عمر بيتها، وغضّبها وقال لها: من أين لك الولد وليس عندك زوج؟ فقالت: من المتعة. فحرهم عمر المتعة. اهـ.

فمرة عفراء وأخرى خضراء وربما يأتي عالم من علماء المجوس فيزعم أن اسمها صفراء أو حمراء أو زرقاء، وأكاذيب الشيعة لا تنتهي. ولا نعجب أن يصدر من الموسوي هذا الهراء! فهو يستهزئ بآيات القرآن الكريم، ويجعلها من النوادر التي يتندر بها أصحابه فيذكر ص 215 من كتابه (حدائق الأنس) تحت عنوان لطيفة. قيل: إن هارون الرشيد اشترى جارية، فلما مثلت بين يديه، فقال: يا جارية هل قرأت شيئًا من القرآن؟ قالت: نعم. قال: أتعلمين في أي سورة {فَاسْتَغْلَظَ فاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ} قالت: نعم آخر سورة الفتح، وقالت: بسم الله الرحمن الرحيم: {إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًَا} وقارنت بقراءتها حلّ سراويلها، فأعجبت الرشيد وضحك من قولها وجعلها من خواصّه. اهـ.

أباللّه وآياته تستهزئ أيها الرافضيّ؟ أهانت عليكم آيات اللّه إلى هذا الحد؟ فنحن لا نعجب إذا صدر منكم هذا الهذيان، لأنكم لا تعترفون بالقرآن المتداول بين أيدي الناس، وتنتظرون المصحف الذي يعادل المصحف المتداول ثلاث مرات، يأتي به خرافة السرداب الذي طال انتظاركم له. ونقول كما قال الشاعر:

ما ضرّ نهرَ الفرات يومًا ... ولوغُ بعض الكلاب فيه

والموسويّ من الذين قال فيهم الشاعر:

قومٌ إذا استنبح الأضيافَ كلبُهُم قالوا لأمّهم بُولي على النارِ

فضيقت فَرْجها بُخَلًا بِبَولتها ... فلا تبولُ لهم إلاّ بمقدارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت