الصفحة 26 من 88

وقال الحسن بن علي بن داود الحلّي في (كتاب الرجال) القسم الثاني [1] ص 56 ترجمة رقم 512: ضعيف متهافت خطابي.

والكَشّي في (رجاله) ص 272 - 278 جزم بضعفه وأنه من الغلاة وأنه لم تثبت رواية في مدحه بل إنه ملعون على لسان أئمته!!.

وقال محمد علي الأردبيلي في كتابه (جامع الرواة) ج 2 ص 258 ترجمة رقم 1819: الأولى عدم الاعتماد [2] واللّه أعلم بحاله. وأورد الأردبيلي الكثير من الروايات القادحة فيه وفي دينه وأنه من الغلاة الخطابية.

والخطابية فرقة من فرق الرافضة الغلاة الذين رفعوا الأئمة المزعومين إلى مقام الربوبية والألوهية. وتنسب هذه الفرقة إلى محمد بن أبي زينب واسمه مقلاص أبو الخطاب البراد الأجدع الأسدي ويكنى بأبي إسماعيل وأبي الظبيان أيضًا [3] .

وأما إمامهم المعصوم!! جعفر الصادق رحمه الله تعالى فيصف راوي الإفك المفضل بن عمر بالمشرك والكافر:

عن حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول للمفضل بن عمر الجعفي: يا كافر يا مشرك مالك ولابني، يعني إسماعيل بن جعفر [4] .

وعن إسماعيل بن جابر قال: قال أبو عبد اللّه عليه السلام: ائت المفضل وقل له: يا كافر يا مشرك ما تريد إلى ابني. تريد أن تقتله [5] ؟.

والمفضل بن عمر بشهادة أقرانه من رواة الشيعة بأنه ممن لا يقيمون لأداء الصلوات أهمية:

(1) وهو خاص بالضعفاء والمتروكين.

(2) يقصد الاعتماد على مروياته.

(3) انظر رجال «الكشي» 246 - 260.

(4) «رجال الكشي» 272، «تنقيح المقال» للمامقاني ج 3 ص 1 24، «معجم رجال الحديث» للخوئي ج 18 ص - 298.

(5) «رجال الكشي» 274. «تنقيح المقال» ج 3 ص 241، «معجم رجال الحديث» للخوئي ج 18 ص 298.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت