فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 58

والحديث تناوله أهل العلم بالضعف:

قال النووي في الأذكار (ص 113) :"إسناده غريب فيه من لا أعرفهم". ومعنى غريب؛ أي ضعيف، فإن أهل الحديث يعبرون عن الضعف بالغرابة أحيانًا، كما يفعل ذلك الترمذي كثيرًا في سننه.

وقال العراقي متعقبًا النووي فيما قاله سابقًا:"كلهم معروفون ولكن بعضهم معروف بالضعف الشديد" [1] .

وقال العراقي أيضًا:"فالحديث على هذا ساقط لا حجة فيه" [2] .

وقال الحافظ في الفتح (11/ 223) :"وهذا لو ثبت لكان هو المعتمد لكن سنده واه جدًا".

3 -"اللهم خر لي واختر لي" [ضعيف] .

أخرجه الترمذي في سننه (5/ 250) (3516) ، والبزار في مسنده (1/ 129) ، برقم (59) ، البحر الزخار)، وأبو يعلى في مسنده (1/ 53) (40) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ص 360) (597) . والسهمي في تاريخ جرجان (ص 444) (843) ، والبيهقي في الشعب (1/ 219) (204) ، والعقيلي في الضعفاء (2/ 97) ، وابن عدي في الكامل (4/ 208) . والمزي في تهذيب الكمال (9/ 395) ، والذهبي في السير (13/ 183) .

كلهم من طريق زنفل بن عبد الله عن أبي مليكة عن عائشة عن أبي بكر الصديق أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أمرًا قال: ... فذكر الحديث، وزنفل هذا تفرد بهذا الحديث فلا يعرف لا من طريقه، وهو: زنفل بن عبد الله ويقال ابن شداد العرفي، أبو عبد الله المكي.

ضعفه أهل العلم وأجمعوا على ضعفه.

قال عنه ابن معين: ليس بشيء.

وقال النسائي: ليس بثقة.

وقال الحميدي: كان يلعب مع الصبيان.

وقال أبو زرعة: فيه ضعف ليس بشيء.

وقال أبو داود: ضعف تجئ عنه مناكير.

وقال ابن عدي: لا يتابع على ما يرويه.

(1) نقل كلامه الشوكاني في النيل (3/ 89) .

(2) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت