فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 58

وهذا سند عليل كسابقه آفته عبد الرحمن بن أبي بكر وهو: عبد الرحمن بن أبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة التيمي المدني.

قال عنه ابن معين: ضعيف.

وقال النسائي: ليس بثقة، وقال مرة: متروك الحديث.

وقال أحمد: منكر الحديث.

وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال أبو حاتم: ليس بقوي في الحديث.

وقال ابن عدي: لا يتابع في حديثه.

وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات.

وقال ابن خراش: ضعيف الحديث ليس بشيء.

وقال الحافظ ابن حجر: ضعيف، وقال البزار: لين الحديث" [1] ."

وضعف الحافظ العراقي رحمه الله هذين الطريقين اللذين أخرجهما البزار وهما: طريق محمد وعامر عن أبيهما سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وكلاهما يرويه عنهما عبد الرحمن بن أبي بكر وهو الضعيف الذي مر، فمدار الإسناد عليه ولذا قال الحافظ العراقي عن هذين الطريقين:

"وكلاهما لا يصح إسناده" [2] .

5 -"إذا أراد أحدكم أمرًا فليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب. اللهم إن كان كذا وكذا - للأمر الذي يريده - خيرًا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أمري، فاقدره لي ويسره لي وأعني عليه، وإن كان كذا وكذا - للأمر الذي يريد - شرًا لي في ديني ومعيشتي وعاقبة أمري، فاصرفه عني، ثم اقدر لي الخير أينما كان، لا حول ولا قوة إلا بالله" [ضعيف بزيادة الحوقلة في آخره] .

أخرجه أبو يعلى في مسنده (2/ 115 - 116) (1337) ، ابن حبان في صحيحه (3/ 167) (885) . والطبراني في الدعاء (3/ 1408) (1304) ، والبيهقي في الشعب (1/ 220) (206) من

(1) ضعفاء العقيلي (2/ 424) ، تهذيب التهذيب (5/ 59) ، التقريب (ص 571) ، مسند البزار (3/ 305) .

(2) نقله الشوكاني في نيل الأوطار (3/ 88) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت