عن الموضع المألوم لينظر إليه الطبيب، وظاهره ولو كان المرض بفرجها للضرورة، وينبغي أو يتعين أن محل ذلك إذا كان الطبيب لا يتوصل إلى معرفة ذلك إلا برؤيته بنفسه، وأما لو كان الطبيب يكتفي برؤية النساء ويصفنه له فلا أظن أحدًا يقول بجواز رؤية الرجل لفرج المرأة"."
وهنا أحب أن أذكر حادثة رواها لي من أثق به، وهو يعمل ممرضًا، وقد قال لي مرة: إن طبيبًا كان يحتاج إلى الكشف عن جزء من جسم المريض ولكنه قام بنزع الغطاء عن عورة المريض غير مبالٍ، بل زد على ذلك أن الذين كانوا في صحبة هذا الطبيب هن جماعة من الممرضات، وأخبرني هذا الثقة أن هذا وأمثاله كثير، بل الغريب هو المحافظة على العورات.
ومن ذلك أيضًا كشف أكثر مما يُحتاج إليه وقت العملية الجراحية؛ لتساهل الأطباء والممرضين في هذا الأمر، قال الدكتور يوسف الأحمد:"في غرفة العمليات يمر المريض بعد التخدير بمرحلة التجهيز والإعداد، ولم أكن أدخل غرفة العمليات إلا بعد تجهيز المريض غالبًا، حينما يكون مستورًا إلا موضع الجراحة، ودخلت مرةً أثناء مرحلة التجهيز، فرأيت شابًا قد تم تخديره، وهو"